نَسَيـــتُ انــــ الحيـــــرهٍ اِســــوار يــخنقُ مُمسكـــهُ، وغفوت بعالـــم الافتراضــات وحـــــدى اتساءل عن الاتِ
وجـــدتــُ الحيره تَسألُنى مُتَعَجبـــه ، وماذا سَتصنــع قُدرتكِ لتُغيــــر واقعِ قادم او فاتٍ
Autore: اسراء سامي