سرابٌ هذه الدُنيا فكيف نضيُّعُ الوقتَ حزنًا علي سراب يُخيّلُ لكَ أنّها النهاية ليعرقل سيرك ولتقف كثيرًا عنده وبعد مرور عمرٍ ستجدُ أنّك الوحيد الّذي خُدِعَ فظلّ في مكانه بينما كان الجميع يتسابقونَ أمامه.
حتّي وقوفك لم تأبه لهُ الأرض، فهي ما زالت تدور !
Autore: فاطمة سرحان