، رأيتُني جديراً بأكثر؛ دائماً لا أكترث بالوهلة لاكتراثي بما يليها: لأني لا أكتفي، ولأني لا أكُفّ. أيها العالَم؛ أعْطِنِي الموت، أو أيّ خلاص.

Autore: مازن مصطفى

، رأيتُني جديراً بأكثر؛ دائماً لا أكترث بالوهلة لاكتراثي بما يليها: لأني لا أكتفي، ولأني لا أكُفّ. أيها العالَم؛ أعْطِنِي الموت، أو أيّ خلاص. - مازن مصطفى




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab