أغار من عينيك إن صادفت مرآةً.. تجوب خصال الشعر وتميل نحو الوجنتين استجماماً .. ثم تشرع لطرف شفتين بلون الزهر تتبسمان اختيالا .. ومستدلة ببريق صغيرات شُقر لا تعرفينهن أعرفهن أنا تسلك إلى الجبهة مساراً .. لتنهي دورة عشقها في ضياء عينين هم لجمالك محراباً ... وحسبي ياذات الضفيرة لقياك لذاك علاجاً
Autore: محمود أغيورلي