إن للتوبة روحاً وجسداً , فروحها استشعار قبح المعصية , وجسدها الامتناع عنها Autore: علي الطنطاوي Copy Quote More from علي الطنطاوي “إنّ لذات الدنيا مثل السراب، ألا تعرفون السراب؟. تراه من بعيد غديراً، فإذا جئته لم…” “لذلك أوصي كل قارئ لهذه الفصول أن يتخذّ له دفترًا يدون فيه كلّ عشيّة ما رأى في يومه،…” “إن الرقيق المولود في قيد العبودية والناشيء فيها لا يأسى على فقدان الحرية لأنه م…” “الناس كالسواقي؛ ينزل ماؤها إلى الحضيض على أهون سبيل ولكن لايصل إلى المعالي إلا …”