كنتُ لا أفكّر مثله بالهجرة. غربة واحدة تكفي. هي الغربة التي تجتاحني كلما رفعت عينيَّ عن كتاب مفتوح لأرى عالماً هشّاً يتداعى
Autore: فاروق يوسف
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.