يا من تظن أن التفاؤل قد فارق نفسك .. وأن الحزن قد بات رفيق دربك ... لأن المصائب قد اثقلت كهلك .. لا تبتأس فكلُ شيء مرجعه لذات غد .... يُفهم فيه الدرس والهدف فترى حينها مقصدك ... وعذراً فهل السيوف تشحذُ بسوى الطرقِ !
Autore: محمود أغيورلي
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.