من اأكثر الأسئلة جنونا.. التي تلاحقني منذ الطفولة.. من أنا؟ ولماذا صرت أنا؟ ولماذا لم أكن غيري؟
أمد يدي.. أنظر إليهما.. وأتساءل: من أنا؟ هل حقا هذه أنا؟!
أحيانا تشعر أن أشياء كثيرة تقول لك كفاك تسلطا.. روحك وقلبك وقلمك وعقلك.. تشعر أن مظاهرة في داخلك تقول.. ارحل ارحل :)
لكنك تصر وتقول مافهمتكم :)
لو كنت شيعيا لأيدت المظاهرات.. ولو كنت سنيا لتوجست منها... لا أتمنى أن أكون سنيا في دولة شيعية.. ولا أن أكون شيعيا في الخليج.. لكني لا أخشى أن أكون بوذيا في بريطانيا..
مصطفى الحسنTag: philosophy
ومن حدثك عن حلم الدولة العادلة.. فلا تقل له شيئا.. اتركه للزمن.. وقل حسبي الله على كتب التاريخ
مصطفى الحسنTag: philosophy
إذا حدثك أحد يوما عن توأم الروح.. فقل له تغطى جيدا قبل النوم.. ولا تكثر من العشاء.. وخفف من روايات باولو كويلهو.. :)
مصطفى الحسنبصراحة.. يصعب علي أن أستمع لكلام شاب صغير السن ينظر للحب
مصطفى الحسنTag: philosophy
بين الفترة والأخرى يحدثني بعض الأصدقاء أننا نسبح في فضاء لوحدنا.. فمن يجلس في المجالس العامة (عائلية/أصدقاء/عمل...الخ) يسمع أفكارا غير التي نقولها ونتحاور بها في الفضاء الالكتروني..
وهذا محبط جدا..
لكن الواقع أن هؤلاء .. بل أغلب الناس في العادة مع الفكرة السائدة التي يتلقونها في الإعلام الرسمي والمدرسة والمسجد.. هؤلاء يرددون ما هو سائد
إذا تحولت الأفكار.. يتغيرون في أسبوع واحد..
لا عليك يا صديقي..
لماذا أشعر بداخلي أن التذكير بفقد الأندلس هروب من الواقع!!!
مصطفى الحسنتتحدث كثير من الكتب الإسلامية عن أن الإنسان كان ينتمي للأرض والعرق والمنطقة وغيرها، وحين جاء الإسلام ارتقى بالإنسان وجعل انتماءه للفكرة (العقيدة)
وأن هذه أرقى حالة وصلها الإنسان، الحب والكره والانتماء بناء على الفكرة التي ينتمي إليها، كنا نقرأ هذا الكلام ونقبله كماهو، لم ننتبه أن قيمة الفكرة والعقيدة من اختيار الإنسان لها
قيمة العقيدة من أسئلة الإنسان الملحة، من بحثه الصادق عن الحقيقة، وبالتالي يتفوق الإنسان على عقيدته حين يختارها، ويكون صدق الإنسان أقوى من عقيدته
قوة العقيدة تنبع من قدرة الإنسان على الاختيار، والاختيار لا يكون في بيئة تقيم الإنسان بناء على مذهبه وعقيدته، بل في بيئة تتيح كافة الاختيارات، هنا تكمن النزعة الإنسانية
الحياة ليست رياضيات... أكره الأرقام.. أفكر بالكلمات.. كل شيء يكمن في الكلمة.. لا تضيقوا الفكر بنتائج الزائد والناقص.. ولا تقطعوا الكلمات بأولا وثانيا وثالثا.. اتركوا الكلام في فضائه الفسيح..
مصطفى الحسنPagina 1 di 2.
prossimo ultimo »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.