ليسوا أبداً جيل خائن و لا خانع و لكن الأمر على ما أعتقد أنه مع كثرة الصدمات فأن روحهم الثورية للتغيير قد صدأت فإكتفوا دوماً برد الفعل لفعل كبير بالإشادة بعظمة القائد و شموخ قراراته و نفعها للصالح العام و الأمة العربية .. فيرون أن القائد العربى دوماًعلى حق إلى أن يرحل !!..
Auteur: أحمد متاريك