لطالما أبحث في دفاتري القديمة عما فيه تعزية عن ماضٍ لم يُعطى حقّه ، وصبرًا على حاضِر لا أقوى على تهيئته تهيئة كاملة ، واستبشارًا بمستقبل هو ملجأ أحلامي الوردية التي لم أُحقّقها بعد .
Auteur: سلمى مهدي
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.