لا مفرّ للأمم الضعيفة الجاهلة، من إحدى العبوديتين : إمّا العبودية لحملة التيجان، أو لحملة البيان Auteur: مصطفى لطفي المنفلوطي Copy Quote More from مصطفى لطفي المنفلوطي “فلا القرآن بملحون, ولا النحاة مقصرون, ولكن المبشرين جاهلون.” “و نسى العالم الذى كان يعيش فيه ، و العالم الذى انتقل إليه ، و نسى الليل و النها…” “لا زال علماء الدين، يتشدّدون في الدين ويتنطعون ويقتطعون من هضبته الشماء صخورًا صم…” “يقولون مالذة العيش إلا للمجانين.”