صاحب الحدوتة راح و فضلوا يحكوها من بعده بس ماحدش حاول يعرف يا ترى هو كان راضى بالحدوتة و لا لما مات إرتاح Auteur: محيى الدين أحمد Copy Quote More from محيى الدين أحمد “اللى رسم الجرافتى النهاردة مش معلوم ، بس بكرة هنعرفه لما نشوفه على الحيطان مرسو…” “الكنيسة الأنجيلية تعالج المصابين يوم ما بتوع الشريعة الإسلامية كانوا بيضربوا ال…” “الكلاب تعوى و القافلة واقفة ما بتتحركش ما هو ينتحرك يا الكلاب تسكت عشان أنا صدعت” “مرة تصيب و مرة تخيب و كل مرة تقول ده نصيبماحدش كمل معاك كله قرر يسيب شايل جواك …”