اثنا عشر إلاهَاً حذَّرُونا من مغبَّة النهر. من الإله يناير وحتى أصغرهم، ديسمبر، ببروده اللئيم. اثنا عشر إلاهاً تناوبوا على تسيير العالَم بحصصٍ معلومةٍ من ملائكة الأيام، لا لغرضٍ سوى منعِنا من النهر الدائري. أخبَرُوا أمَّهاتنا فحذَّرْنَنا: لا تَقْرَبُوا النهر. الكبارُ الملاعين تربَّصُوا بنا: احذَرْ يا سَجَم. وقالوا سنتربَّصْ بأبنائنا كما الضرورة. السَّاحِق والمَاحِق، قالت الآلهة، وأنزَلَتْ عليْنا أمطاراً نفعيّةً وبيلةً، وحاولوا خداعَنا بتزييف الموت؛ قالوا ليسَ ما نَحْياهُ كلَّ زفير. إنَّ كلَّ برهةٍ وعيد، وكلّ كلمةٍ أذى؛ ثم نُمْنَع؟، في القُطْنَةِ الأنيابُ ونُمْنَع؟.

Author: مازن مصطفى

اثنا عشر إلاهَاً حذَّرُونا من مغبَّة النهر. من الإله يناير وحتى أصغرهم، ديسمبر، ببروده اللئيم. اثنا عشر إلاهاً تناوبوا على تسيير العالَم بحصصٍ معلومةٍ من ملائكة الأيام، لا لغرضٍ سوى منعِنا من النهر الدائري. أخبَرُوا أمَّهاتنا فحذَّرْنَنا: لا تَقْرَبُوا النهر. الكبارُ الملاعين تربَّصُوا بنا: احذَرْ يا سَجَم. وقالوا سنتربَّصْ بأبنائنا كما الضرورة. السَّاحِق والمَاحِق، قالت الآلهة، وأنزَلَتْ عليْنا أمطاراً نفعيّةً وبيلةً، وحاولوا خداعَنا بتزييف الموت؛ قالوا ليسَ ما نَحْياهُ كلَّ زفير. إنَّ كلَّ برهةٍ وعيد، وكلّ كلمةٍ أذى؛ ثم نُمْنَع؟، في القُطْنَةِ الأنيابُ ونُمْنَع؟. - مازن مصطفى




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab