لكن هناك من لم يطل الحبيب سوى تحت جناح الليل الفضي الهادئ، حين يتلاشى نشاز الاصوات والاشخاص النهاريين، لا يبقى على قيد السكون الا من يقدرون روعة الصمت والاضاءات الخافتة
Author: مي خالد
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.