على قدر الجرح يكون الآلم و أشد الجراح إيلاما التى تبدو للرائى- بإبتسامة زائفة - مندملة و هى غائرة مستفحلة ، فالجرح الغائر يحتاج شهورا للإلتئام و ما هوإلا جرح فى البدن أما جراح الروح فتحتاج لسنوات لا لتلتئم و تندمل و إنما فقط لتهدأ حدتها و يبرد إشتعالها و قد تبقى أمد الدهر مفتوحة تنزف و تئن كلما لمسها وتر من الماضى أو ضغطت عليها الذكريات .
كلماتى – فاطمة عبدالله
Autor: فاطمة عبدالله