دع عنك إذن حديث الساسة عن الدين والدولة. وسلم معهم بالدين، أما الدولة فأمر فيه نظر، وحديث له خبئ، وقصد وراءه طمع، وقول ظاهره الرحمة وباطنه العذاب.
Autor: فرج فودة
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.