مع الاعاقة تولد لدي قناعة, بأنه ليس هناك معاقون البته, نحن نوهم أنفسنا اجحافاً بتصنيف البشر, لكن ماذا تفعل اذا كانت الحياة لاتؤمن الا بالتصنيف والطبقية كمبدأ!
Autor: علوان السهيمي
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.