ولعظم أمر النية ولأنها فرقان بين الحق والباطل ولأن السلف الصالح ما تكلم في أمر إلا صدره بها، فقد ذهل بها أقوام حتى ظنوا أنها تكفيهم فتركوا العلم والبحث والتمحيص والتحقق، وأغفلوا أن النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد.
Autor: محمد أبو الفتوح غنيم
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.