كلما حل عقدةً واجهته أخرى .. حتى يأس و تمنع هذه المرة ..وركن وقال أبدأ لن أعيد الكرة .. فأتتُه الدنيا على استحياء قائلةً : كمعطف صوفٍ أنا .. لا يدفئ الجسد دون آلاف من العقد !
Autor: محمود أغيورلي
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.