ليس لك الحق في أن تسأل .. أو أن تتساءل.. لأنك في الأصل.. لم تكن... ولأنك الوحيد الذي لهم الحق أن يقضوا منه وطرا ثم يلقوه على قارعة طريقهم.
Autor: محمد أبو الفتوح غنيم
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.