هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي. Autor: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “خبرت أن الأبناء الذين يأتون وحيدي أهليهم، مثلي ، كثيراً ما تتحول الأشياء القريبة…” “المؤلم أن تقرر بنفسك أن تكون عابراً, خفيف العبور جداً, ثم حين لا ينتبه أحد كما كن…” “الرسم والكتابة، كلاهما تضييع متقن للحياة في عقدة المساحة البيضاء” “كم هم محظوظون إذ يحرقون الفائض من أرواحهم في العمل، بدل أن يحترق في داخلهم بدون…”