هذه السجادة التي كنتُ أمارس عليها توبتي كلما عدتُ من بين يديكِ, صرتُ أماس عليها ابتهالي حتى تعودي إلي. Autor: محمد حسن علوان Copy Quote More from محمد حسن علوان “الذين نلتقيهم ونحن نشق الأربعين ما كانوا ليأتموننا على نفس الحكايات الكثيفة لو …” “هكذا حياة الملآئكة ، رهانٌ مستمرٌ على حمل الضوء مسافة أبعد ، لذلك الكون الذي لا ي…” “أعرف أنه لا تقاس أعمار الأمهات بالسنين، ولكن بما استودعه الله في قلوبهن من خير …” “يا الله ..لماذا اكتشف نيوتن أن لكل فعل ردّة فعل؟ها أنا الآن في ردة الفعل, بعد أن…”