أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال. Autor: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “لأنني أعرف ان موتهم لا يعنيهم ولكن بيوتهم تعنيهم عندما تهدم بيتا فإنك تدفن أربع…” “لبست الحذاء وغادرت المصعد ركضاً إلى بائع الزهوراصطدمت برجل ثم بامرأة ثم بشجرةفاع…” “ولكن الأيام تخفي للمرء ما تخفي، فإذا بالممكن مستحيل.” “يبدو المرء تلقائياً وهو يفعل هذا الأمر أو ذاك ثم يكتشف أن ما يفعله محكوم بمنطق م…”