وللشوق مراحلٌ وطباعُ .. شديدٌ كهدرٍ يجتاح النفس فبه تُغتالُ.. و هادئ كنسم صباحٍ يداعب القلب بروية ففيه يمارُ .. و متناوب كضوء شمسٍ كلما غاب بعيداً عاد من خلفٍ , ألا أهل العشق هلموا ! لتتبعثر الصور وتتألب الذكرى وهيهات هيهات أن شيئاً منه يُطالُ !
Autor: محمود أغيورلي