يجدر بى هنا أن أفصل قبل أن أفصل بين أمرين، أولهما أقبله وأطالب به، وهو فصل الدين عن السياسة. وثانيهما أرفضه ولا أقتنع به، وهو تجاهل الدين كأساس من أسس المجتمع. والفرق عظيم. فالدين مطلوب، لأنه أحد اسس تكوين الضمير فى المجتمع.
Author: فرج فودة
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.