زار إبن بطوطة القطيف ولاحظ شيعيتها -بغض النظر عن موقفه المذهبي المعادي-، فقد قال في كتابه المسمى تحفة الأنظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار، صفحة ١٨٦، قال: "ثم سافرنا إلى مدينة القطيف، وهي مدينة كبيرةٌ حسنةٌ ذات نخل كثير، يسكنها طوائف العرب، وهم رافضية غلاة، يظهرون الرفض جهاراً لا يتقون أحداً، (أي يمارسون حرياتهم الدينية دون الخوف)، ويقول مؤذنهم في أذانه بعد الشهادتين: أشهد أن علياً ولي الله، ويزيد بعد الحيعلتين: حي على خير العمل.. ويزيد بعد التكبير الاخير -أي بعد الانتهاء من الأذان-: محمدٌ وعليٌ خيرُ البشر، ومن خالفهما فقد كفر.

Author: حمزة الحسن

زار إبن بطوطة القطيف ولاحظ شيعيتها -بغض النظر عن موقفه المذهبي المعادي-، فقد قال في كتابه المسمى تحفة الأنظار في غرائب الامصار وعجائب الاسفار، صفحة ١٨٦، قال: "ثم سافرنا إلى مدينة القطيف، وهي مدينة كبيرةٌ حسنةٌ ذات نخل كثير، يسكنها طوائف العرب، وهم رافضية غلاة، يظهرون الرفض جهاراً لا يتقون أحداً، (أي يمارسون حرياتهم الدينية دون الخوف)، ويقول مؤذنهم في أذانه بعد الشهادتين: أشهد أن علياً ولي الله، ويزيد بعد الحيعلتين: حي على خير العمل.. ويزيد بعد التكبير الاخير -أي بعد الانتهاء من الأذان-: محمدٌ وعليٌ خيرُ البشر، ومن خالفهما فقد كفر. - حمزة الحسن




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab