فطبيعتي الساكتة كان تجعلني دوما أنتظر حلولا خارجية لإنهاء عذاباتي , حتي و إن كانت أحلاماً طفولية تراودني في سن كبيرة , مثل ان يحترق الاستوديو كي اتحرر من عملي , او حين تمنيت أن تقوم حرب تهدم المدرسة حتي أتخلص من جلستي إلي جوار أيمن ذي الرائحة الكريهة
Author: مي خالد