ليس هكذا الانتظار فهو ملازم للحياة لا بديلٌ لها ! Author: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “أبوها فى السابعة و العشرين و أمها تصغره بسبعة أعوام، تتأملهما شجر الآن بعد سنوا…” “ولد فى بلاد التين والزيتون والشمس الكبيره , رماه زمانه الى المدن المغطاه بالثلج…” “هل هكذا حب النساء، أم أنني التي أصابها الحب كصاعقة فصارت تركض في اتجاه من تحب ك…” “في الحكاية هناك سكتان، واحدة للسلامة و الأخري للندامة، و الغولة التي يتوجب علي …”