كل الحوارات التي لاتفضي إلى شيء ويقترفها أصحابها من أجل أنفسهم لا من أجل مادة الحوار نفسه تشبه الفن الهابط يضيع وقت الجميع ويهبط بالذوق العام وبمستوى الوعي مهما تضخمت الكلمات وتعجرفت المعاني
Author: د.حنان فاروق
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.