حزني يخصني وحدي.. كذلك الفرح، الموسيقى الحزينة التي رافقت مشهد وداعنا بكيت عليها وحدي. لا تسألني الآن على ماذا أرقص !
Autore: بشاير الشيباني
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.