أمسَى البُكاءُ مُبتذَلاً؛ ربَّما لأنَّ الدُّموعَ صارَت تَّسْتَحي مِن نَّفْسِها! Autore: رضوى عاشور Copy Quote More from رضوى عاشور “هذه السخرية كانت درعا من نوع ما، إزاء خطر قررت أن أفضل اسلوب لمواجهته هو التصغي…” “هل يمكن قراءة المستقبل في وجوه صبية يمشون في جنازة؟” “في وحشة سجنك ترى أحبابك أكثر ,, لأن في الوقت مُتسعا , و لأنهم يأتون حدبا عليك في…” “غريب أن أبقى محتفظة بنفس النظرة إلى شخص ما طوال ثلاثين عاماً، أن يمضي الزمن وتمر…”