حدث عام ١٢٦٠هـ أن وقعت معركة بين العجمان وحليفتها سبيع من جهة وقبائل مطير من جهة اخرى، وقد تكبدت مطير خسائر فادحة من الغبل والاسلحة والقتلى، وتشير المصادر التاريخية إلى أن قبيلة مطير هي المعتدية، (إلا أن الامير فيصل بن تركي -الدولة السعودية الثانية- عوض عن خسائر مطير بكرمٍ وسخاء من بيت مال القطيف -بيت الضرائب- لان محمد الدويش زعيم مطير كان من المخلصين له). ومع ذلك حُوكمَ العديد من الشيعة بالقطيف وقتلوا بحجة أنهم يتهربون من دفع الضرائب، أو أنهم إعتدوا على بيت مال المسلمين!. 

Auteur: حمزة الحسن

حدث عام ١٢٦٠هـ أن وقعت معركة بين العجمان وحليفتها سبيع من جهة وقبائل مطير من جهة اخرى، وقد تكبدت مطير خسائر فادحة من الغبل والاسلحة والقتلى، وتشير المصادر التاريخية إلى أن قبيلة مطير هي المعتدية، (إلا أن الامير فيصل بن تركي -الدولة السعودية الثانية- عوض عن خسائر مطير بكرمٍ وسخاء من بيت مال القطيف -بيت الضرائب- لان محمد الدويش زعيم مطير كان من المخلصين له). ومع ذلك حُوكمَ العديد من الشيعة بالقطيف وقتلوا بحجة أنهم يتهربون من دفع الضرائب، أو أنهم إعتدوا على بيت مال المسلمين!.  - حمزة الحسن




©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab