أرأيت هذه الأزهار تبتسم؟ و هذه القطرات تداعب بتلاتها ليست ندى، بل دموع الفرح. أشممت العطر يخضّب المكان؟ هي ما نظرت إلى هذا المكان و لا حتى مرت من هنا بل أنا فقط تذكرت ظلها.
Auteur: فارس غرايبة
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.