الإنسان وقد يقن أنّ جثّته موعودة للديدان، لا يسعه وهو على قيد الحياة، إلاّ أن يتفانى في أخذ نفسهِ بالشفقة، فيهبَ لها داراً أخرى خالدةً خالصةً، حقيقة بكبريائه اللامتناهي وبصفاتِ روحه الثمينة.
Author: بنسالم حميش
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.