ظاهر الأمور لا يُغيّر من جوهرها شيئاً، فنحن لا نؤمن بالظّاهر بل نعنى فقط بالجّوهر، ولا يُبالي بالظّاهر إلّا ناقصٌ ليسدّ نقصه أو عاجزٌ ليغطّي على عجزه. فإن تغوّط أحدٌ بوعاءٍ من ذَهبٍ، أو تغوّط بوعاءٍ من خشب أيختلفُ المُحتوى؟
Author: فارس غرايبة
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.