و أنا ما أنا
لا قديسة ولا وليّة ...
أنا مجرد امرأة متعبة
هكذا هو الموت: يحين بكيفية مفاجئة وغير متوقعة،
تمامًا كما تنقطع مكالمة تلفونية ، فيظل المتكلم يردد ألو...
ألو... ألو... من غير أن يستطيع أن يعرف أن لا أحد في
الطرف الآخر للسلك سيردّ عليه!
سأبكي، ستذرف عيناي دموعًا غزيرة لن أستطيع حبسها،دموع الآخرين
هي التي تثير دموعي كأنها معدية . لم يخجلني أبداً أن أبكي.
سأبكي لأفرغ قلبي وذهني.لكن الدموع الحقيقية الدموع التي
أخشاها، هي تلك التي ستوقظني من نومي، شهوراً وسنواتٍ
بعد يوم 4 فبراير 2002 هذا.
Tags: حين-تترنح-ذاكرة-أمي
Page 1 of 1.
©gutesprueche.com
Data privacy
Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.