وحده الزمن من يقطع الحبل السرى الذى يصلنى به فهذا الباب هو من يغلقه، لأنى أدرك جيداً أننى أضعف من أن أغلق بوجه عاطفتى نافذةفكيف بباب.!
Autor: شهد الغلاوين
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.