قدحي تفيض ،
و لي احتمالات من النزوات
تاريخ الشراك وجنة الأخطاء لي
ولي النقيض.
تشهتك أعضائي و اشتهاك دمي
وتهدج بك القلب مثل بكاء الكواكب.
تلعبين بي كملكة ،
فيما أسأم مجد العبيد.
كانت تقول ،
ونحن نتوارى في أجساد مرتعشة، أرواحنا تكاد أن تذهب ،
كمن يسمع شيئاً
ويرى سواه.
كلما وضعت كفني في صديق ،
تهتكت روحي في صديق سواه.
أحصيهم في الشفق بأقل مما رأيتهم في الغسق.
سمعت أحدهم ذات ليل يهذي لفرط الفقد :
( جبانة ،
لا مفر لك منها بغير الموت)
لماذا أنت متماهية مع الحلم
لماذا يصح للحلم أن يتحقق و أنت لا
لماذا يصح له أن يرأف بسعاته و أنت لا
لماذا يظل الحلم ماثلاً في طريق يطول،
وأنت تقدرين على إعلان الوهم في الوجه.
دون أن نـقوى على تبرئة الحلم منك.
وصف لها الحياة ، فقال :
(ضوء صغير بين ظلامين)
وصف الموت للحياة، فقال :
) هو أن تكون مواجهاً الأرض بوجهك،
ومديراً لها ظهرك في آن.
بينهما ،
يمكن للضغائن أن تزدهر،
والعناق على أشده.
نحيل ،
ينام تحت جلده، مثل ملاءة ،
ويفسح حيزا لأحلامه.
Page 1 of 6.
next last »
Data privacy
Imprint
Contact
Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.