الشيماء بنت الحارث تنازعها مشاعر متقابلة بين الله والزوج الكافر الذي جرح في معركة خان فيها الله ورسوله :

واجريحاه ، وما يدري جراحي كم قتيل في الهوى دون سلاح
كنت لي زاداً ، وريّا ، وغراماً يحتويني في مسائي وصباحي
قد غدا وصلك لي غير مباح.. ليت قلبي يطلق اليوم سراحي

في صبانا ، كم غقونا حالمين وصحونا ، فغدونا عاشقين
ومضينا بالهوى نلهو ونشدو وانتبهنا ، والليالي قد مضَين
يا حبيبي ، منذ كم ذاك وأين ؟ كل شيء راح في غمضة عين

أفترقنا ؟ أم على وشك افتراق ؟ وانتهينا ؟ أم لنا في الحب راق ؟
كلما سارت خطانا للتلاقي كنت تأبى للخطى غير الفراق
يا جريحاً دمه الغالي مُراق ..إن جرحي فيك نار واحتراق

ربنا اغفر لي إذا قلت : أحبه إنما أطمع أن يبصر قلبه
إن يكن حبي له ذنباً فحسبي من رجا الغفران إذ يهديه ربه
يا إلهي قد نأى دربي ودربه فإذا لم تهده ، لا كان حبه!

الشيماء بنت الحارث


Go to quote



Page 1 of 1.


©gutesprueche.com

Data privacy

Imprint
Contact
Wir benutzen Cookies

Diese Website verwendet Cookies, um Ihnen die bestmögliche Funktionalität bieten zu können.

OK Ich lehne Cookies ab